يا رسول اللّه ، من يبكي على ولدي الحسين عليه السّلام من بعدى ؟ فنزل جبرئيل من الرب الجليل يقول : إن اللّه تعالى ينشئ له شيعة تندبه جيلا بعد جيل . فلما سمعت كلام جبرئيل سكن بعض ما كان عندها من الوجل .
3 . وفي ص 110 : في قصيدة السيد المرتضى كما مرّ :
شغل الدموع عن الديار بكاؤها * لبكاء فاطمة على أولادها
وا لهفتاه لعصبة علوية * تبعت أمية بعد ذل قيادها
4 . وفي ص 111 : في ملاقاة الفرزدق الحسين عليه السّلام في مراجعته من الكوفة وتوديعه في نفر من أصحابه ومضى يريد مكة ، فأقبل عليه ابن عم له من بني مجاشع فقال :
يا أبا فراس ، هذا الحسين بن علي عليه السّلام . فقال الفرزدق : هذا الحسين عليه السّلام ابن فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى ؛ هذا واللّه ابن خيرة اللّه وأفضل من مشى على الأرض من ولد آدم أبي البشر . . .
5 . وفي ص 112 : في كلام الفرزدق في قصيدته المعروفة ، أنشدها للإمام علي بن الحسين عليه السّلام :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن فاطمة الزهراء عترتها * أئمة الدين مجريا به القلم
6 . وفي 113 : في قصيدة الخليعي في رثاء الحسين عليه السّلام :
هاج حزني وهاج حرّ لهيبي * وشجاني ذكر القتيل الغريب
لهف نفسي على ابن بنت رسول اللّه * يدعو وماله من مجيب
قائلا ليس في الأنام ابن بنت * لنبي غيري فلا تغدروا بي