وذي القميص الذي قد ضمخته دما * بنت النبي الذي فوق البراق رقا
فعندها صرخت في الحل فاطمة * حتى لقد خلت إن القصر قد طبقا
3 . في ج 1 ص 61 : كلام الطريحي في خطبته :
أيها المؤمنون ! ألم تسمعوا بمصائب آل الرسول عليه السّلام وأولاد الزهراء البتول عليها السّلام ، أم سمعتم أنتم غافلون بإهراق الدموع متباخلون ؛ ليس هذا من فعل المحبين . . .
4 . في ج 1 ص 65 : كلام النصراني في مجلس يزيد حاكيا قصة كتابة الحسن والحسين عليه السّلام :
. . . قام النبي صلّى اللّه عليه وآله ودخلوا جميعا إلى منزل فاطمة عليها السّلام . . . فتفكرت فاطمة عليها السّلام . . . ، كيف أحكم بينهما . . . فانظر يا يزيد إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ، لم يرد كسر قلبهما وكذلك أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام ، وأنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه عليه السّلام ؟ ! أف لك ولدينك يا يزيد .
ثم إن النصراني نهض إلى رأس الحسين عليه السّلام واحتضنه وجعل يقبّل وهو يبكي ويقول : يا حسين ! اشهد لي عند جدك محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وعند أبيك المرتضى عليه السّلام وعند أمك فاطمة الزهراء عليها السّلام .
5 . ج 1 ص 74 : كلام محمد السمين في قصيدته :
بان صبري وبان خافي « 1 » شجوني * واستهلّت بالدمع مني جفوني
والبتول الزهراء بنت رسول اللّه * أمي لأجلها رقبوني
أم كلثوم يا سكنة يا زينب * يا بنت فاطمة جاوبيني
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر .