96
المتن :
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قال : إنه لما كان من أمر موسى ، والحديث طويل وذكر فيه قصته مع خضر ، إلى أن قال خضر :
« إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً »
. « 1 » فحدّثه عن آل محمد عليهم السّلام وعما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما . ثم حدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعن أمير المؤمنين عليه السّلام وعن ولد فاطمة عليها السّلام وذكر له من فضلهم وما أعطوا ، حتى جعل يقول : يا ليتني من آل محمد عليهم السّلام ، وعن رجوع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى قومه وما يلقى منهم ومن تكذيبهم إياه ، وتلا هذه الآية :
« وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
« 2 » ، فإنه أخذ عليهم الميثاق .
المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 2 ص 330 ح 41 .
2 . تفسير البرهان : ج 2 ص 475 ح 1 ، عن تفسير العياشي .
3 . بحار الأنوار : ج 13 ص 301 ح 21 ، بتغيير فيه .
4 . قصص الأنبياء ( مخطوط ) ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في البحار : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : الآية 67 .
( 2 ) سورة الأنعام : الآية 110 .