والحسين وليس لعلي في هذا الأمر حق وهما حيان ، فإذا كان الأمر كذلك فإن عليا ابتزّهما حقهما وهما صحيحان واستولى على ما لا يجب له .
فما أجابه علي بن موسى عليه السّلام بشيء .
المصادر :
العقد الفريد لابن عبد ربه : ج 2 ص 224 .
60
المتن :
عن محمد بن صدقة ، قال : دخلت على الرضا عليه السّلام قال : لقيت رسول اللّه وعليا وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد وجعفر وأبي عليهم السّلام في ليلتي هذه وهم يحدثون اللّه عز وجل . فقلت : اللّه ؟ ! قال : فأدناني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأقعدني بين أمير المؤمنين وبينه ، فقال لي : كأني بالذرية من أزل « 1 » قد أصاب لأهل السماء ولأهل الأرض ؛ بخ بخ لمن عرفوه حق معرفته . والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، العارف به خير من كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، وهم واللّه يشاركون الرسل في درجاتهم .
ثم قال لي : يا محمد ، بخ بخ لمن عرف محمدا صلّى اللّه عليه وآله وعليا عليه السّلام ، والويل لمن ضلّ عنهم
« وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً »
.
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 195 .
2 . نوادر المعجزات : ص 171 .
3 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 97 ، عن نوادر المعجزات .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ من نوادر المعجزات : أول مكان أزل .