10 . زهر الآداب : ج 1 ص 93 ، شطرا قليلا منه .
11 . مقتل الخوارزمي : ج 2 ص 129 ، شطرا من الحديث .
12 . روضة الواعظين : ج 1 ص 227 ، شطرا قليلا منه .
13 . الإتحاف بحب الأشراف : ص 161 ، على ما في حلية الأبرار .
14 . معجم الأدباء : ج 11 ص 103 ، على ما في حلية الأبرار .
15 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 338 ، شطرا قليلا منه .
16 . تاريخ بغداد : ج 8 ص 383 ، على ما في حلية الأبرار .
17 . تذكرة الخواص : ص 227 ، شطرا منه وبزيادة منه .
18 . المنتخب للطريحي : ص 27 ، شطرا من الحديث .
19 . الدمعة الساكبة : ج 7 ص 365 .
20 . الدمعة الساكبة : ج 4 ص 174 ، شطرا منه .
21 . بحار الأنوار : ج 45 ص 257 ح 15 .
. بعض مؤلفات المتأخرين ، على ما في البحار .
الأسانيد :
1 . في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال :
حدثني محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثني هارون بن عبد اللّه المهلبي ، قال : لما وصل إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي الخزاعي إلى الرضا عليه السّلام .
2 . في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبد اللّه الوراق ، قالا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن عبد اللّه بن السلام بن صالح الهروي ، قال .
59
المتن :
قال المأمون لعلي بن موسى الرضا عليه السّلام في البحث بينه عليه السّلام وبين المأمون : بم تدعون هذا الأمر ؟ قال عليه السّلام : بقرابة علي عليه السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبقرابة فاطمة عليها السّلام منه . فقال المأمون :
إن لم يكن هاهنا إلا القرابة فقد خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كان أقرب إليه من علي أو من في مثل قعدده ، وإن كان بقرابة فاطمة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإن الحق بعد فاطمة للحسن