3 . بحار الأنوار : ج 91 ص 288 ، عن المهج .
4 . عوالم العلوم : ج 20 ص 419 ح 1 ، عن المهج .
الأسانيد :
في المهج : من كتاب عتيق : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن صفوة ، عن محمد بن العباس العاصمي ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أبيه ، عن محمد بن الربيع الحاجب ، قال .
4
المتن :
قال محمد بن الحسن الحر العاملي في الفوائد : روى العياشي في تفسيره ، عن المفضل بن محمد الجعفي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ »
« 1 » ، قال :
الحبة فاطمة عليها السّلام والسبع السنابل سبعة من ولدها ، سابعهم قائمهم عليه السّلام . قلت :
الحسن عليه السّلام ؟ قال : إن الحسن عليه السّلام إمام من اللّه مفترض طاعته ، ولكن ليس من السنابل السبعة ؛ أولهم الحسين عليه السّلام وسابعهم القائم عليه السّلام . فقلت : قوله :
« فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ »
؟
فقال : يولد للرجل منهم في الكوفة مائة من صبله وليس ذاك إلا لهؤلاء السبعة .
أقول : في هذا الحديث إشكالات .
منها : إن هذا المعنى بعيد من ظاهر الآية جدا ، وكيف يجوز من الحكيم إرادة خلاف الظاهر بغير قرينة ويلزم منه تأخير البيان عن وقت الخطاب ، بل عن وقت الحاجة .
ومنها : إن الموجود من أولاد فاطمة عليها السّلام من الأئمة عليهم السّلام عشرة ، بل أحد عشر مع الحسن عليه السّلام ، فما وجه الإخبار عنهم بالسبعة ؟ !
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 261 .