المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 24 ح 113 ، عن الثاقب .
2 . الثاقب في المناقب : ص 55 ح 6 .
25
المتن :
عن الصادق عليه السّلام قال : كان الحسين عليه السّلام مع أمه تحمله ، فأخذه النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : لعن اللّه قاتلك ولعن اللّه سالبك ولعن اللّه المتوازرين عليك ، وحكم اللّه بيني وبين من أعان عليك .
قالت فاطمة الزهراء عليها السّلام : يا أبه ! أي شيء تقول ؟ قال : يا بنتاه ، ذكرت ما يصيبه بعدي من الأذى والظلم والغدر والبغي ، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء ، يتهادون إلى القتل ، وكأني أنظر إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم وتربتهم .
المصادر :
1 . منتخب التواريخ : ص 250 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات ، على ما في المنتخب .
26
المتن :
قال ابن نما : قال أصحاب الحديث : فلما أتت على الحسين عليه السّلام سنة كاملة هبط على النبي صلّى اللّه عليه وآله اثنا عشر ملكا على صور مختلفة - أحدهم على صورة بني آدم - يعزونه ، يقولون : إنه سينزل بولدك الحسين بن فاطمة عليه السّلام ما ينزل بهابيل وقابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ويحمل على قاتله مثل وزر قابيل ، ولم يبق ملك إلا نزل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يعزّونه ، والنبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : اللهم اخذل خاذليه واقتل قاتله ولا تمتّعه بما طلبه .