المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 57 ح 137 .
2 . الطرائف : ص 202 ح 289 ، عن نهاية الطلب وغاية السئول .
3 . بحار الأنوار : ج 22 ص 153 ح 7 .
4 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 81 ، عن تفسير النقاش .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 261 ح 2 .
6 . عوالم العلوم : ج 17 ص 36 ح 1 ، عن المناقب .
7 . تاريخ بغداد : ج 2 ص 204 ، على ما في مدينة المعاجز .
8 . الدر النظيم ، على ما في مدينة المعاجز .
9 . نهاية الطلب وغاية السئول ، على ما في الطرائف .
10 . تفسير النقاش ، على ما في المناقب .
24
المتن :
عن عبد الرحمن بن أبي ليلي مرسلا ، قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام وذكر فضل نفسها وفضل زوجها وفضل ابنيها في حديث طويل .
فقالت : يا رسول اللّه ، واللّه لقد باتا وإنهما لجائعان . فقال : يا فاطمة ، قومي فهاتي القصاع من المسجد . فقالت : يا رسول اللّه ! وما هنا من قصاع . قال : يا فاطمة ، قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه .
قال : فقامت فاطمة إلى المسجد وإذا هي بقصاع مغطي . قال : فوضعته قدام النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فإذا هو طبق مغطي بمنديل شامي . فقال : دعا بعلي عليه السّلام وأيقظ الحسن والحسين عليهما السّلام . ثم كشف عن الطبق ، فإذا فيه كعك أبيض ككعك الشام وزبيب يشبه زبيب الطائف وتمر يشبه العجوة ويسمي الرائع ، وفي رواية غيره : وصيحاني مثل صيحاني المدينة . فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وآله : كلوا .