بيتك هذا ساعتي هذه ، في أحسن صورة وأهيإ هيئة وقال : يا محمد ، أتحب الحسين عليه السّلام ؟
فقلت : نعم ، قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني . فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين عليه السّلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه .
أما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ؛ فأقرئه السلام وبشّره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين ، الجن والإنس .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 238 ح 29 ، عن كامل الزيارات .
2 . كامل الزيارات : ص 70 باب 22 .
3 . كامل الزيارات : ص 67 باب 21 ، شطرا من الحديث .
الأسانيد :
في كامل الزيارات : أبي ، عن سعد عن اليقطيني ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
9
المتن :
عن حسين بن علي عليه السّلام قال : رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت له :
انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك ! فقال : إني لم يكن لأبي منبر . قال : فأجلسني في حجره .
فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال : من علّمك هذا ؟ فقلت : لم يعلمنيه أحد . فقال :
لا تدع أن تعاهدنا . قال : فأتيته يوما وإذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف