بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال .
2 . في الإحسان : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال .
3 . في تشنيف الآذان : أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة .
7
المتن :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند أم سلمة ، فجعل حسنا من شق وحسينا من شق وفاطمة في حجره . فقال : رحمة اللّه وبركاته عليكم أهل البيت ، إنه حميد مجيد .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 9 ص 226 ح 38 ، عن مجمع الزوائد .
2 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 168 .
الأسانيد :
في مجمع الزوائد : عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أنه دخل على زينب بنت أم سلمة فحدثته .
8
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزل فاطمة عليها السّلام والحسين عليه السّلام في حجره إذ بكى وخرّ ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة ، يا بنت محمد ، إن العلي الأعلى تراءى لي « 1 » في
هامش
( 1 ) . قال المجلسي : إن العلي الأعلى تراءى لي : أي رسوله جبرئيل ، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي ، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له ، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة .