قال : فنظرت إلى رأس الحسين عليه السّلام فصرخت وقالت : ما هذا الذي معك ؟ فقال : رأس الحسين بن علي . قال : فبكت وقالت : يعزّ واللّه على فاطمة عليها السّلام أن ترى رأس ولدها بين يديك ؛ لقد فعلت فعلا استوجبت به اللعن من اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله . واللّه ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل . فقال لها : ما أنت وفاطمة ؟ ! فقالت : بأبيها وبعلها وبنيها ، هدانا اللّه وألبسنا هذا القميص . ويلك يا يزيد ! بأي وجه تلقى اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال لها : يا هند ، دعي هذا الكلام فما اخترت قتله . فخرجت باكية .
المصادر :
مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف : ص 200 .
49
المتن :
قال ابن منظور في دخول آل البيت عليهم السّلام على يزيد :
فسمعت حديث هند بنت عبد اللّه بن عامر بن كثير ، وكانت تحت يزيد بن معاوية .
فتقنّعت بثوبها وخرجت وقالت : يا أمير المؤمنين ! أرأس الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه عليه السّلام ؟ قال : نعم ، فأعولي عليه وحدّي على بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصريخة قريش ؛ عجّل عليه ابن زياد فقتله ، قتله اللّه .
المصادر :
مختصر تاريخ دمشق لابن منظور : ج 26 ص 151 ح 111 .