المصادر :
1 . الدمعة الساكبة : ج 5 ص 57 .
2 . ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطبقات الكبير ، منتخب العلامة السيد عزيز الطباطبائي :
ص 85 .
47
المتن :
قال الطبري في قصة الكتاب الذي أنشأ المأمون بلعن معاوية :
وتحدث الناس أن الكتاب الذي أمر المعتضد بإنشائه بلعن معاوية يقرئ بعد صلاة الجمعة على المنبر . فلما صلى الناس الجمعة بادروا إلى المقصورة ليسمعوا قراءة الكتاب فلم يقرأ . فذكر أن المعتضد أمر بإخراج الكتاب الذي كان المأمون أمر بإنشائه بلعن معاوية . فأخرج له من الديوان فأخذ من جوامعه نسخة هذا الكتاب وذكر أنها نسخة الكتاب الذي أنشأ للمعتضد باللّه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه العلي العظيم الحليم . . . ، إلى أن قال : ثم من أغلظ ما انتهك يزيد وأعظم ما اخترم ، سفكه دم الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول اللّه مع موقعه من رسول اللّه ومكانه منه ومنزلته من الدين والفضل .
المصادر :
تاريخ الأمم والملوك للطبري : ج 5 ص 620 .
48
المتن :
قال أبو مخنف : فسمعته - أي مقالة يزيد - بنت عبد اللّه زوجة يزيد - وكان مشعوفا بها - قال : فدعت برداء فترددت به ووقفت من وراء الستر وقالت ليزيد : هل معك أحد ؟
قال : أجل . فأمر من كان عنده بالانصراف وقال : ادخلي ، فدخلت .