وفي الخبر : إن الحسن عليه السّلام ولد طاهرا مطهرا ، كجده وأبيه ، وكان يسبح ويهلل ويقرأ القرآن حين الولادة .
المصادر :
ناسخ التواريخ ( مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ) : ج 1 ص 119 .
79
المتن :
قال السيد الجفري - في مناقب الإمام الحسن عليه السّلام - : ولد عليه السّلام منتصف شهر رمضان بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة . . . .
وأذّن سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أذنه ، وسماه الحسن ، فبلغ بذلك أعلى رتبة وأرفع سنن ، وعقّ صلّى اللّه عليه وآله عنه بكبش - وفي الترمذي : بكبشين -
وقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره . فوزن فكان زنته درهم وبعض درهم ، وختنوه يوم السابع ، وسماه أبوه يوم السابع حربا ، فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : اين ابني ؟
ما سميتموه ؟ فقلنا : سميناه حربا ، فقال : بل هو الحسن .
وتربى في حجر الدلال ، مرتضعا ألبان العناية ، متربّيا في معهد العز والهداية ، ملاحظا بعين الحفظ والرعاية ، مخلعا عليه ملابس العرفان والولاية ، وأرضعته أم الفضل زوجة العباس ؛ فهو أخ الحبر ، وكان حليما كريما ، ورعا حييا زاهدا ، ذا سكينة ووقار .
المصادر :
من مناقب أهل البيت عليهم السّلام للسيد محمد الجعفري : ص 41 .