وروى الجنابذي : إن عليا عليه السّلام سمى الحسن حمزة ، والحسين جعفرا ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام وقال له : إني قد أمرت أن أغيّر اسم ابني هذين . قال : فما شاء اللّه ورسوله . قال : فهما الحسن والحسين .
ويظهر من كلامه أنه بقي الحسن عليه السّلام مسمى حمزة إلى حين ولد الحسين عليه السّلام ، وغيّر أسماءهما وقتئذ ، وفي هذا نظر لمتأمّله .
أو يكون قد سمي الحسن وغيّره ، ولما ولد الحسين وسمي جعفرا غيّره ؛ فتكون التسمية في زمانين والتغيير كذلك .
المصادر :
كشف الغمة : ج 1 ص 518 .
78
المتن :
قال لسان الملك سبهر : اختلف المحدثون والمؤرخون من الشيعة والعامة من العرب والعجم في ولادة الإمام الحسن بن علي عليه السّلام ؛ فزعم قوم أن زفاف فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام في العام الأول من الهجرة ؛ فولادة الحسن عليه السّلام في العام الثاني .
وقال قوم : إن زفافها عليه السّلام في السنة الثانية ؛ فولادة الحسن عليه السّلام في السنة الثالثة .
وورد حديث أنه ولد في السنة الرابعة .
وأما ما اجتهدته واخترته من هذه الأحاديث فهو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورد المدينة يوم الاثنين 12 شهر ربيع الأول ، وكان زفافها عليها السّلام من علي عليه السّلام في سادس شهر ذي الحجة من العام الأول من الهجرة ، وولادة الحسن عليه السّلام كانت يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان في السنة الثانية . . . .