76
المتن :
روي مرفوعا إلى علي عليه السّلام ، قال : لما حضرت ولادة فاطمة عليها السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسماء بنت عميس وأم سلمة : احضراها ، فإذا وقع ولدها واستهل فأذنا في أذنه اليمنى ، وأقيما في أذنه اليسرى ؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان ، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما .
فلما ولدت فعلتا ذلك ، فأتاه النبي صلّى اللّه عليه وآله فسرّه ولبّاه بريقه ، وقال : اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 525 .
2 . الأنوار البهية : ص 75 ، عن كشف الغمة .
77
المتن :
قال ابن طلحة : اعلم أن هذا الاسم - الحسن - سماه به جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فإنه لما ولد عليه السّلام قال : ما سميتموه ؟ قالوا : حربا . قال : بل سموه حسنا .
ثم إنه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عنه كبشا ؛ وبذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود .
وتولى ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ومنع أن تفعله فاطمة عليها السّلام ، وقال لها : احلقي رأسه وتصدقي بوزن الشعر فضة . ففعلت ذلك ، وكان وزن شعره يوم حلقه درهما وشيئا ، فتصدّقت به ؛ فصارت العقيقة والصدقة بزنة الشعر سنة مستمرة بما شرّعه النبي صلّى اللّه عليه وآله في حق الحسن عليه السّلام ، وكذا اعتمد في حق الحسين عليه السّلام عند ولادته ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .