المصادر :
بهجة المحافل للعامري : ج 1 ص 195 .
164
المتن :
أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام ، قال : قلت له :
لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ، ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟
فقال : إن اللّه عز وجل أنزل على نبيه صلّى اللّه عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها صلّى اللّه عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السفر ، إلّا المغرب والغداة ، فلما صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السّلام فأضاف إليها ركعة شكرا للّه عز وجل ، فلما أن ولد الحسن عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكرا للّه عز وجل ، فلما أن ولد الحسين عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكر اللّه عز وجل فقال : « للذكر مثل حظ الأنثيين » ، فتركها على حالها في الحضر والسفر .
المصادر :
علل الشرائع : ج 2 ص 324 ح 1 .
الأسانيد :
في العلل : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه ، قال : حدثني أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام ، قال .
165
المتن :
قال الخطي - في حياة فاطمة عليها السّلام مع علي عليه السّلام - : . . . فأقامت معه في نعمة وسرور ، وعز وخير وافر ، حتى حملت بالحسن المجتبى عليه السّلام فولدته في السنة الثالثة من الهجرة ولها