إلى أن قال : وليسا في مصحف ابن مسعود ؛ كان يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعوذ بهما الحسن والحسين عليهما السّلام ، ولم يسمعه يقرأهما في شيء من صلاته ، فظن أنهما عوذتان ، وأصرّ على ظنه ، وتحقق الباقون كونها من القرآن ، فأودعوهما إياه .
المصادر :
1 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 178 ، عن مسند أحمد بن حنبل .
2 . مسند أحمد بن حنبل : ج 5 ص 130 ، على ما في فضائل الخمسة .
171
المتن :
قال أبو محمد العسكري : ولد أبو محمد الحسن بن علي عليهما السّلام يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وفيها كانت بدر .
وبعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام فعقّ عنه صلّى اللّه عليه وآله كبشا وحلق رأسه وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة ، ولما ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة ، واشتق اسم الحسين عليه السّلام من اسم الحسن عليه السّلام ، وكان أشبه بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ما بين الصدر إلى الرأس .
وروي أن فاطمة عليها السّلام لما ولدت الحسن عليه السّلام جاءت به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالت : ما أحسنه يا رسول اللّه ! فسماه حسنا . ولما ولدت الحسين عليه السّلام قالت - وقد جاءت به - : هذا أحسن من هذا ، فسماه حسينا .
المصادر :
دلائل الإمامة : ص 60 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا جعفر بن مالك الفزاري ، عن عبد اللّه بن يونس ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام .