الأسانيد :
1 . في أمالي الصدوق : أبي والعطار عن محمد بن العطار ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي أحمد الأرزي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
2 . في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السّلام : أخبرني الشيخ أبو محمد الحسن بن بابويه ، عن عمه ، عن أبيه ، عن عمه أبي جعفر رحمهم اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا أبي عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي أحمد الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال .
91 المتن :
قال علي الهلالي : دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو في الحالة التي قبض فيها . فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها . فرفع النبي صلّى اللّه عليه وآله طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك .
فقال : يا حبيبتي ، أما علمت أن اللّه عز وجل اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك وبعثه برسالته . ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إليّ أن أنكحك إياه .
يا فاطمة ، ونحن أهل البيت قد أعطانا اللّه عز وجل سبع خصال ، لم يعط أحدا قبلنا ولا يعطي أحدا بعدنا . أنا خاتم النبيين وأكرم النبيين على اللّه عز وجل وأحب المخلوقين إلى اللّه تعالى وأنا أبوك . ووصيي خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللّه عز وجل وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى اللّه عز وجل وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك ، ومنا من له جناحان أخضران يطير مع الملائكة حيث يشاء ، وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما : ابناك الحسن والحسين ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما - والذي بعثني بالحق - خير منهما .
يا فاطمة ، والذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الأمة إذا ضاقت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يرحم كبيرا . فيبعث اللّه عز وجل عند ذلك منهما من يفتح حصون