أودعها ابنه شيث ، ثم أنوش ، ثم قينان ، ثم أبا فأبا حتى أودعها إبراهيم عليه السّلام ، ثم أودعها إسماعيل عليه السّلام ، ثم أما فأما وأبا فأبا من طاهر الأصلاب إلى مطهرات الأرحام ، حتى صارت إلى عبد المطلب ، ففرّق ذلك النور فرقتين : فرقة إلى عبد اللّه فولد محمدا صلّى اللّه عليه وآله وفرقة إلى أبي طالب فولد عليا عليه السّلام .
ثم ألف اللّه النكاح بينهما ، فزوّج اللّه عليا عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام ، فذلك قول اللّه عز وجل
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً »
.
المصادر :
1 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : ج 1 ص 377 ح 14 .
2 . بحار الأنوار : ج 35 ص 361 ح 4 ، عن تأويل الآيات .
3 . تفسير البرهان : ج 3 ص 17 ح 4 .
الأسانيد :
في تأويل الآيات : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدثنا المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي : عن عكرمة ، عن ابن عباس .
90 المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تبارك وتعالى آخى بيني وبين علي بن أبي طالب ، وزوّجه ابنتي من فوق سبع سماواته ، وأشهد على ذلك مقربي ملائكته ، وجعله لي وصيا . فعلي مني وأنا منه ، محبه محبي ومبغضه مبغضي ، وإن الملائكة لتقرّب إلى اللّه بمحبته .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 98 ح 9 ، عن أمالي الصدوق .
2 . أمالي الصدوق ، على ما في بحار الأنوار .
3 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السّلام : ص 23 .