فأوحى اللّه عز وجل إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية فزوّج النور من النور : نور « 1 » فاطمة من نور علي ، فإني قد زوّجتها في السماء وجعلت خمس الأرض مهرها ، ويستخرج فيما بينهما ذرية طيبة وهما سراجا الجنة : الحسن والحسين ، ويخرج من صلب الحسين أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم !
المصادر :
1 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : ج 1 ص 236 ح 16 ، عن مسائل البلدان .
2 . مسائل البلدان لفضل بن شاذان ، على ما في تأويل الآيات .
3 . بحار الأنوار : ج 36 ص 361 ح 232 ، عن كنز الفوائد ( مخطوط ) .
4 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 186 ح 162 ، عن كنز الفوائد وتأويل الآيات ومدينة المعاجز .
5 . كنز الفوائد : ج 1 ص 236 ح 16 ، على ما في العوالم : ج 11 .
6 . مدينة المعاجز : ص 42 الباب الثاني المعجزة الثانية ، عن تأويل الآيات .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 265 ح 1 ، عن كنز الفوائد .
الأسانيد :
1 . عن كنز الفوائد : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن رجاله عن الفضل بن شاذان ذكره في كتاب مسائل البلدان يرفعه إلى سلمان الفارسي قال .
3 المتن :
عن أبي سعيد الخدري قال : دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الضعف خنقتها العبرة حتى جرى دمعها على خد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا فاطمة ؟ فقالت : يا رسول اللّه ، أخشى الضيعة من بعدك .
هامش
( 1 ) . في المصدر : النور .