المصادر :
حدائق المقربين للخاتونآبادي ( مخطوط ) : الحديقة 3 الباب 13 .
93 المتن :
قال أبو المكارم الحسني : اعتقد أكثر الناس أن أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبا بكر وبعده عمر وبعده عثمان وبعده أمير المؤمنين علي عليه السّلام .
وهذا الاعتقاد باطل بوجوه : وعدّ المصنف وجوها أربعة - إلى أن قال - : الخامس : أن فاطمة عليها السّلام زوجته ودعاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيدة نساء العالمين ، وإذا كانت فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين لزم أن زوجه كان سيد رجال العالمين .
السادس : إن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة عليها السّلام وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لهما : إن أمرها إلى اللّه تعالى فينكحها ممن ؟ فنزل جبرئيل وقال : يا رسول اللّه ، إن اللّه تعالى قال : إني لا أرى لفاطمة عليها السّلام زوجا أفضل من علي عليه السّلام ، فزوّجت فاطمة عليها السّلام إياه . وبهذا الحديث يتضح أن عليا عليه السّلام كان أفضل من جميع الأصحاب .
المصادر :
تفسير البلابل والقلاقل لأبي المكارم الحسني : ج 2 ص 128 .
94 المتن :
عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال : لما خطب علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل عليها فقال لها : أي بنية إن ابن عمك عليا قد خطبك ، فما ذا تقولين ؟ فبكت ، ثم قالت :
كأنك يا أبة إنما ذخرتني بفقير قريش . فقال : والذي بعثني بالحق ما تكلّمت في هذا حتى أذن اللّه فيه من السماء .