أن أملكك بعلي أمر اللّه شجر الجنان فحملت حليا وحللا ، وأمرها فنثرته على الملائكة . فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذ منه صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه يوم القيامة .
قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة عليها السّلام تفتخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبرئيل .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 367 ، عن كفاية الطالب .
2 . كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام ، على ما في كشف الغمة .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 139 ح 35 ، ذكر شطرا من الحديث .
4 . إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب للمناوي : ص 67 باختلاف يسير .
الأسانيد :
1 . في كشف الغمة : عن علقمة عن عبد اللّه .
87 المتن :
قال أبو بكر : . . . واللّه لقد سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن هذا الأمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، هو لمن يرغب عنه لا لمن يجاحش « 1 » عليه ، ولمن يتضاءل « 2 » عنه لا لمن يتنبخ « 3 » إليه . هو لمن يقال : « هو لك » لا لمن يقول : « هو لي » .
ولقد شاورني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الصهر فذكر فتيانا من قريش فقلت : أين أنت من علي عليه السّلام ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : إني أكره لفاطمة عليها السّلام ميعة « 4 » شبابه وحداثة سنه . فقلت له : متى كنفته يدك ورعته عينك حفت بهما البركة وأسبغت عليهما النعمة ، مع كلام كثير خاطبته به رغبة .
هامش
( 1 ) . أي زاحمه ، قاتله .
( 2 ) . أي تصاغر وتقاصر .
( 3 ) . أي من يتكلم في الأمر متكبرا .
( 4 ) . أي أول شبابه .