فقالت فاطمة عليها السّلام : رضيت بما رضي اللّه لي ورسوله فخرج من عندها ، واجتمع المسلمون إليه . ثم قال : يا علي ، اخطب لنفسك . فقال علي عليه السّلام : الحمد للّه الذي لا يموت ، هذا محمد رسول اللّه زوّجني فاطمة ابنته على صداق مبلغه أربعمائة ، فاسمعوا ما يقول واشهدوا . قالوا : ما تقول يا رسول اللّه ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : أشهدكم أني قد زوّجته .
المصادر :
1 . تاريخ دمشق : ج 42 ص 125 ح 8493 .
2 . ملامح شخصية الإمام علي عليه السّلام لعبد الرسول الغفار : ص 197 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن المسلم بن نصر بن أحمد الرحبي بالرحبة وبدمشق ، أنا خال أبي أبو المرجى سعد اللّه بن صاعد بن المرجى الرحبي ببغداد قالا : أنا أبو المعمر المسدد بن علي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي ، نا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد العسقلاني ، نا جعفر بن هارون الفراء ، أنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال .
95 المتن :
قال ابن الأبار : لما رجح علي عليه السّلام فعلا صلح لفاطمة عليها السّلام بعلا . « الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات » .
فازت بعصمتها قدّاحة * واوري « 1 » في خطبتها اقتداحة
ولم تك تصلح إلا له * ولم يك يصلح إلا لها
لا جرم أن من تصدى لها صد * أو تردد في شأنها رد
حتى حسده صنقه « 2 » * ذاك الفحل لا يقدع « 3 » أنفه
هامش
( 1 ) . أي مشعل أخرج ناره .
( 2 ) . أي أنتن جسده .
( 3 ) . أي لا يرغم .