أسماهما قرنا على سطر * بظل العرش راتب
كان الإله وليها و * أمينه جبريل خاطب
والمهر خمس الأرض مو * هبة تعالت في المواهب
وتهابها من حمل طوبى * طيبت تلك المناهب
المصادر :
1 . الغدير : ج 2 ص 305 ح 8 ،
2 . أنوار الولاء في مآتم الزهراء عليها السّلام لأحمد الحكيم : النور التاسع ص 96 .
الأسانيد :
في الغدير : ج 2 ص 294 قال العلامة الأميني : أبو محمد سفيان بن المصعب العبدي الكوفي المتوفى 178 ه ، من شعراء أهل البيت عليهم السّلام المتزلفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيته وانقطاعه إليهم . . .
استنشده الإمام الصادق عليه السّلام شعره وأمر بإنشاده كما في الروضة من الكافي وكامل الزيارة ، وهو من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وكان يأخذ الحديث عن الصادق عليه السّلام في مناقب العترة الطاهرة عليهم السّلام فينظمه في الحال ثم يعرضه عليه . وقد قال عليه السّلام : يا معشر الشيعة ، علّموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين اللّه .
83 المتن :
قال الحسين بن علي عليه السّلام : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا ، في كل رأس ألف لسان يسبح اللّه ويقدّسه بلغة لا تشبه الأخرى ، راحته أوسع من سبع سماوات وسبع أرضين . فحسب النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه جبرئيل عليه السّلام ، فقال :
يا جبرئيل ، لم تأتني في مثل هذه الصورة قط ؟ قال : ما أنا جبرئيل ! أنا صرصائيل ، بعثني اللّه إليك لتزوّج النور من النور . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : من ممّن ؟ قال : ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب عليه السّلام . فزوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام بشهادة جبرئيل وميكائيل وصرصائيل .