الأسانيد :
في تفسير فرات : قال فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي عن الحسين ، ومعنعنا عن أم سلمة ، قالت .
37 المتن :
عن عمران بن حصين أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة ، فإنها تشتكي ؟ قلت :
بلى . قال : فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها ؛ فسلّم واستأذن ، فقال : أدخل أنا ومن معي ؟
قالت : نعم ، ومن معك يا أبتاه ؟ فو اللّه ما عليّ عباءة . فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا - فعلّمها كيف تستتر - . فقالت : واللّه ما على رأسي من خمار . قال : فأخذت خلق ملاءة كانت عليه ، فقال : اختمري بها . ثم أذنت لهما فدخلا .
فقال : كيف تجدنيك يا بنية ؟ قالت : إني لوجعة ، وإنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله .
قال : يا بنية ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبة ، فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك . أم واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 69 ح 38 .
2 . المستدرك لابن البطريق ، على ما في بحار الأنوار .
3 . حلية الأولياء لأبي نعيم ، على ما في بحار الأنوار .
38 المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السّلام : بأبي وأمي أنت ، أرسلي إلى بعلك فادعيه لي . فقالت فاطمة عليها السّلام للحسين عليه السّلام : انطلق إلى أبيك فقل : يدعوك جدي . قال :