برسالته وائتمنه على وحيه ؟ يا فاطمة ، أما تعلمين أن اللّه اطلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها بعلك ، وأمرني أن أزوجكيه ، وأن أتخذه وصيا ؟ يا فاطمة ، أما تعلمين أن العرش سأل ربه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه ، فزيّنه بالحسن والحسين ركنين من أركان الجنة - وروي ركن ( ركنين ) من أركان العرش - .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 43 ح 20 ، عن أمالي الطوسي .
2 . أمالي الطوسي : ص 259 ، على ما في بحار الأنوار .
الأسانيد :
في أمالي الشيخ : علي بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أشعث بن قيس الكندي وجويبر الختلي ، قالا لعلي أمير المؤمنين عليه السّلام .
36 المتن :
عن أم سلمة ، قالت : كنت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله في البيت ، فقالت الخادم : هذا علي وفاطمة والحسن والحسين قائمين بالسدة . فقال : قومي تنحي لي عن أهل بيتي ، فقمت فجلست في ناحية . فأذن لهم فدخلوا . فقبّل فاطمة واعتنقها ، وقبّل عليا واعتنقه ، وضمّ إليه الحسن والحسين صبيين صغيرين . ثم أغدف عليهم خميصة سوداء ، ثم قال : اللهم إليك لا إلى النار . فقلت : أنا يا رسول اللّه ؟ قال : وأنت على خير .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 63 ح 33 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : ص 121 .