أبيها ؛ فلما جاء غطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجهه وقال : « ادعوا لي خليلي » ! فرجع أبو بكر . وبعث حفصة إلى أبيها ؛ فلما جاء غطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجهه وقال : « ادعوا لي خليلي » ! فرجع عمر . وأرسلت فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام ؛ فلما جاء قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدخل ثم جلّل عليا بثوبه .
قال علي عليه السّلام : فحدثني بألف حديث يفتح كل حديث ألف حديث حتى عرقت وعرق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فسال عليّ عرقه وسال عليه عرقي .
المصادر :
1 . الخصال : ج 2 ص 784 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 461 ح 9 ، عن الخصال .
3 . البصائر : ص 90 ، على ما في بحار الأنوار .
4 . الاختصاص ص 285 ، على ما في بحار الأنوار .
الأسانيد :
في الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ومحمد بن عبد الجبار ، عن محمد البرقي ، عن فضالة ، عن ابن عميرة الحضرمي ، عن مولاه حمزة بن رافع ، عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله قالت : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
35 المتن :
قال الأشعث وجويبر لعلي أمير المؤمنين عليه السّلام : حدّثنا في خلواتك أنت وفاطمة . قال :
نعم ، بينا أنا وفاطمة في كساء إذا أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نصف الليل ، وكان يأتيها بالتمر واللبن ليعينها على الغلامين . فدخل فوضع رجلا بحبالي ورجلا بحبالها .
ثم إن فاطمة عليها السّلام بكت ؛ فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا بنية محمد ؟ فقالت : حالنا كما ترى في كساء نصفه تحتنا ونصفه فوقنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لها : يا فاطمة ، أما تعلمين أن اللّه تعالى اطّلع اطلاعة من سمائه إلى أرضه فاختار منها أباك فاتخذه صفيا وابتعثه