باسمه واسم أبيه » . فقام يتوكّأ على مهين . « 1 »
قال : فخرجت فاطمة عليها السّلام في نسائها ، فصلّت على أختها .
المصادر :
1 . الخرائج والجرائح ، على ما في بحار الأنوار .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 158 ح 19 ، عن الخرائج .
الأسانيد :
في الخرائج : روى قطب الدين عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن يزيد بن خليفة ، قال .
31 المتن :
عن يزيد بن خليفة ، قال : سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه عليه السّلام : وأنا حاضر فقال : تخرج النساء إلى الجنازة وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال عليه السّلام : إن الفاسق عليه لعنة اللّه آوى عمه المغيرة بن أبي العاص - وكان ممن نذر « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دمه - فقال لابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« لا تخبري أباك بمكانه » - كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا - فقالت : ما كنت لأكتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عدوّه ، فجعله بين مشجب له ولحفه بقطيفة ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الوحي فأخبره بمكانه ، فبعث إليه عليا عليه السّلام وقال : « اشتمل على سيفك وائت بيت ابنة عمك ، فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله » . فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به ، فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال : يا رسول اللّه ، لم أره . فقال : إن الوحي قد أتاني فأخبرني إنه في المشجب !
ودخل عثمان بعد خروج علي عليه السّلام فأخذ بيد عمه فأتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلما رآه أكبّ ولم يلتفت إليه ، - وكان نبي اللّه حنينا كريما - فقال : يا رسول اللّه ، هذا عمي ، هذا المغيرة بن أبي العاص وقد والذي بعثك بالحق آمنته .
هامش
( 1 ) . « مهين » اسم مولى عثمان .
( 2 ) . أي هدر .