قتلك قتله اللّه » ، وكان ذلك يوم الأحد وبات عثمان متلحفا بجاريتها . فمكثت الاثنين والثلاثاء وماتت في اليوم الرابع .
فلما حضر أن يخرج بها أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام فخرجت ونساء المؤمنين معها ، وخرج عثمان يشيع جنازتها . فلما نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتبعنّ جنازتها » ، قال ذلك ثلاثا ، فلم ينصرف . فلما كان في الرابعة قال : لينصرفنّ أو لأسمينّ باسمه .
فأقبل عثمان متوكيا على مولى له ممسكا ببطنه ، فقال : يا رسول اللّه ، إني أشتكي بطني ، فإن رأيت أن تأذن لي أن أنصرف . قال : انصرف .
وخرجت فاطمة عليها السّلام ونساء المؤمنين والمهاجرين فصلّين على الجنازة .
المصادر :
1 . فروع الكافي : ج 3 ص 251 ح 8 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 160 ح 22 ، عن فروع الكافي .
3 . الذكرى للشهيد : ص 56 شطرا من الحديث بتغيير في الألفاظ .
الأسانيد :
في الكافي على ما في بحار الأنوار : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وأحمد بن محمد الكوفي ، عن بعض أصحابه ، عن صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة الخولاني وهو يزيد بن خليفة الحارثي ، قال : سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه عليه السّلام .
32 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ، ثم أنزل اللّه عز وجل عليه : « وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق » « 1 » .
هامش
( 1 ) . سورة الحج : الآية 27 .