فقال : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : لست أجمعهما فافد أحدهما بصاحبه ، فنظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين عليه السّلام فبكى ، وقال : إن إبراهيم أمه أمة ، ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي ، وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه ، وأنا أوثر حزني على حزنهما . يا جبرئيل ، يقبض إبراهيم فديته للحسين .
قال : فقبض بعد ثلاث ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذ رأى الحسين مقبلا قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 134 ، على ما في بحار الأنوار .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 153 ح 7 ، عن المناقب .
3 . الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : ج 1 ص 52 ، على ما في بحار الأنوار .
الأسانيد :
المناقب : عن تفسير النقاش بأسناده عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال .
30 المتن :
عن يزيد بن خليفة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام قاعدا ، فسأله رجل من القميين :
أتصلّي النساء على الجنائز ؟ فقال : إن المغيرة بن أبي العاص ادّعى أنه رمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فكسر رباعيته وشقّ شفتيه وكذب ، وادّعى أنه قتل حمزة وكذب .
فلما كان يوم الخندق ضرب على أذنيه فنام فلم يستيقظ حتى أصبح فخشي أن يؤخذ ، فتنكّر وتقنّع بثوبه وجاء إلى منزل عثمان يطلبه وتسمّى باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل والغنم والسمن . فجاء عثمان فأدخله منزله