إن اللّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه على عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه ، وخزان علمه ، وتراجمة وحيه ، وأعلام دينه ، والعروة الوثقى ، والدليل الواضح لمن اقتدى ، وبنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ونزل الغيث من السماء ونبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبد اللّه ، ولولانا ما عرف اللّه .
وأيم اللّه ، لولا وصية سبقت وعهد أخذ علينا لقلت قولا يعجب منه أو يذهل منه الأولون والآخرون .
المصادر :
1 . التفضيل للكراجكي : ص 22 مرسلا وروى ملخص ما ذكرناه بزيادة ونقيصة .
2 . كتاب منهج التحقيق : على ما في بحار الأنوار وناسخ التواريخ .
3 . المحتضر : ص 129 ، مرسلا بنقيصة على ما في بحار الأنوار والعوالم .
4 . بحار الأنوار : ج 25 ص 4 ، عن كتاب منهج التحقيق .
5 . عوالم العلوم : مجلد الإمام الحسين عليه السّلام ج 7 ص 6 ، عن كتاب المحتضر شطرا من الحديث .
6 . ناسخ التواريخ في تاريخ سيد الشهداء عليه السّلام : ج 1 ص 5 ، شطرا من الحديث عن كتاب منهج التحقيق .
الأسانيد :
1 . في منهج التحقيق : بأسناده عن محمد بن الحسين ، رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام .
12 المتن :
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : إن اللّه خلقني وخلق عليا من نور بين يدي العرش نسبح اللّه ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام . فلما خلق آدم أسكننا في صلبه . ثم نقلنا من صلب