تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
إن اللّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه على عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه ، وخزان علمه ، وتراجمة وحيه ، وأعلام دينه ، والعروة الوثقى ، والدليل الواضح لمن اقتدى ، وبنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ونزل الغيث من السماء ونبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبد اللّه ، ولولانا ما عرف اللّه . وأيم اللّه ، لولا وصية سبقت وعهد أخذ علينا لقلت قولا يعجب منه أو يذهل منه الأولون والآخرون .

المصادر :

1 . التفضيل للكراجكي : ص 22 مرسلا وروى ملخص ما ذكرناه بزيادة ونقيصة . 2 . كتاب منهج التحقيق : على ما في بحار الأنوار وناسخ التواريخ . 3 . المحتضر : ص 129 ، مرسلا بنقيصة على ما في بحار الأنوار والعوالم . 4 . بحار الأنوار : ج 25 ص 4 ، عن كتاب منهج التحقيق . 5 . عوالم العلوم : مجلد الإمام الحسين عليه السّلام ج 7 ص 6 ، عن كتاب المحتضر شطرا من الحديث . 6 . ناسخ التواريخ في تاريخ سيد الشهداء عليه السّلام : ج 1 ص 5 ، شطرا من الحديث عن كتاب منهج التحقيق .

الأسانيد :

1 . في منهج التحقيق : بأسناده عن محمد بن الحسين ، رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام .

12 المتن :

عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : إن اللّه خلقني وخلق عليا من نور بين يدي العرش نسبح اللّه ونقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام . فلما خلق آدم أسكننا في صلبه . ثم نقلنا من صلب
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 256 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني