تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ومرّ بعبد اللّه بن ربيعة وهو في القتلى فقال : « هذا البائس ما كان أخرجه ؟ أدين أخرجه أم نصر لعثمان ، واللّه ! ما كان رأي عثمان فيه ولا في أبيه بحسن » . واجتاز على جماعة آخرين صرعى فنعى عليهم مصيرهم الأسود وتأسّف عليهم كأشدّ ما يكون الأسف .

العفو العامّ :

وأصدر الإمام عليه السّلام عفوا عامّا عن جيش عائشة ، وسار فيهم سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أهل مكّة فآمن الأسود والأحمر على حدّ تعبير اليعقوبي [ 1 ] . ونادى مناديه بتنفيذ المواد التالية : 1 - لا يجهز على جريح . 2 - لا يطعن مدبر . 3 - لا يستحلّ فرج . 4 - لا يستحلّ مال . 5 - لا يتبع مولّ . وعفا عن عائشة ، ومروان بن الحكم ، وموسى بن طلحة ، وعمر بن سعيد بن العاص ، وهم قادة ذلك الجيش الضالّ والمنحرف عن الحقّ .

الإمام مع عائشة :

وسار الإمام عليه السّلام نحو عائشة ، فاستقبلته صفيّة بنت الحارث شرّ لقاء ، فقالت
هامش
[ 1 ] تاريخ اليعقوبي 2 : 256 .