تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الشربة ، فسقاه وبرأ . . . وجيء له بالبرك الذي ضربه ، فقال له : البشارة قتل عليّ في هذه الساعة . فقال معاوية : وكيف ذاك ؟ فأخبره بالمؤامرة التي استهدفت الإمام وابن العاص ، فلم يعن به ، وقطع يديه ورجليه وبعد هذه الحادثة أمر معاوية باتّخاذ المقصورة ، وجعل خلفه حارسا عندما يصلّي [ 1 ] ، وكذلك نجا ابن العاص فإنّه لم يصل في تلك الليلة لأنّه قد اشتكى علّة ، وأقام خارجة مقامه في الصلاة فعمد الخارجي إلى قتله ظانّا أنّه ابن العاص فقيل له : أما قتلت عمروا ؟ بل قتلت خارجة . وفي ذلك يقول الشاعر :
وليتها إذ فدت عمرو الخارجة * فدت عليّا بما شاءت من البشر

سرور عائشة :

ولما انتهى خبر مقتل الإمام إلى عائشة فقدت إهابها من الفرح والسرور ، وراحت تقول :
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
ثمّ استشهدت ببيت آخر :
فإن يك نائبا فلقد نعاه * ناع ليس في فيه التراب [ 2 ]
هامش
[ 1 ] الكامل للمبرّد 3 : 144 . [ 2 ] جواهر المطالب 2 : 104 - 105 .