1 - الغاصب .
2 - آكل مال اليتيم ظلما .
3 - المؤتمن على أمانة فينكرها [ 1 ] .
وكان يفتّش عن هؤلاء فإن وجد لهم أموالا باعها وأعطاها لهؤلاء ، كما قضى عليه السّلام في الدين أنّه يحبس صاحبه ، فإن تبيّن إفلاسه والحاجة فيخلّي سبيله حتى يستعيد ماله ، كما قضى عليه السّلام في الرجل يلتوي على غرمائه أنّه يحبس ، ثمّ يأمر بتقسيم أمواله بين غرمائه بالحصص ، فإن أبى باعه ، فقسّمه بينهم [ 2 ] .
من روائع قضائه :
نقل الرواة كوكبة رائعة من قضاء الإمام عليه السّلام توصّل فيها إلى تمييز الحقّ من الباطل في قضايا مبهمة ومعقّدة ، كان منها ما يلي :
1 - الشاب الذي يطالب بأموال أبيه :
رفع شاب شكواه إلى الإمام ومعه جماعة ، فقال للإمام : إنّ هؤلاء النفر خرجوا ومعهم أبي في السفر ، فرجعوا ولم يرجع أبي معهم ، فسألتهم عنه فقالوا : قد توفّي ، وسألتهم عن أمواله ، فقالوا : ما ترك مالا ، فقدّمتهم إلى شريح فاستحلفهم ، فانبرى الإمام قائلا : « واللّه ! لأحكمنّ بينهم بحكم ما حكم به خلق قبلي إلّا داود النّبيّ عليه السّلام » .
ثمّ أمر الإمام قنبر بإحضار شرطة الخميس ، فلمّا حضروا وكلّ بكلّ واحد منهم شرطيّا ، والتفت إليهم قائلا :
هامش
[ 1 ] وسائل الشيعة 18 : 181 .
[ 2 ] وسائل الشيعة 18 : 180 . التهذيب 6 : 232 . من لا يحضره الفقيه 3 : 19 .