تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
كان الإمام عليه السّلام إذا أجدبت السّماء وأمحلت يخرج للاستسقاء ومعه خيار المسلمين وعبّادهم ، ويدعو اللّه تعالى بإنابة وخشوع أن ينزل الغيث على عباده وسائر مخلوقاته ، لتستقيم به حياتهم ، وينعموا برحمته وألطافه التي لا زالت دائمة ومستمرّة عليهم . وهذه بعض أدعيته الشريفة التي ألقاها في الصحراء أمام المسلمين ، وهي :

الدعاء الأوّل

دعا عليه السّلام بخضوع وخشوع بهذا الدعاء الجليل : اللّهمّ انشر علينا رحمتك بالغيث العميق ، والسّحاب الفتيق ، ومنّ على عبادك بينوع الثّمرة ، وأحي عبادك وبلادك ببلوغ الزّهرة ، وأشهد ملائكتك الكرام السّفرة بسقي منك نافع دائم ، غزره واسع ، درّه وابل سريع عاجل ، تحيي به ما قد مات ، وتردّ به ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسّع لنا به في الأقوات ، سحابا ، متراكما ، هنيئا ، مريئا ، طبقا ، مجلّلا غير مضرّ ودقه ، ولا خلّب برقه . اللّهمّ اسقنا غيثا مريعا ، ممرعا ، عريضا واسعا ، غزيرا ، تروي به البهم ،