تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظلّت ، وربّ الأرضين السّبع وما أقلّت ، وربّ الرّياح وما ذرت ، وربّ كلّ شيء وإله كلّ شيء ، وأوّل كلّ شيء وآخر كلّ شيء ، وربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تتولّاني برحمتك ، وتشملني بعافيتك ، وتسعدني بمغفرتك ، ولا تسلّط عليّ أحدا من خلقك . اللّهمّ إليك فقرّبني ، وعلى حسن الخلق فقوّمني ، ومن شرّ شياطين الجنّ والإنس فسلّمني ، وفي آناء اللّيل والنّهار فاحرسني ، وفي أهلي ومالي وولدي وإخواني وجميع ما أنعمت به عليّ فاحفظني ، واغفر لي ولوالديّ ولسائر المؤمنين والمؤمنات يا وليّ الباقيات الصّالحات ، إنّك على كلّ شيء قدير ، ويا نعم المولى ونعم النّصير ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، وصلوات اللّه على سيّدنا محمّد النّبيّ وآله وعترته الطّاهرين [ 1 ] . حوى هذا الدعاء إنابة الإمام عليه السّلام للّه تعالى ، وانقطاعه إليه وإظهاره للعبودية المطلقة له ، فكان بذلك حقّا إمام الموحّدين والمتّقين والعابدين .

دعاؤه عليه السّلام بعد كلّ صلاة مفروضة

كان الإمام عليه السّلام إذا أدّى الصلاة المفروضة شكر اللّه تعالى وأثنى عليه ، ودعا
هامش
[ 1 ] فلاح السائل : 249 - 250 .