تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فرقة واحدة . . . وشجب الإمام قوله : « كذبت والّذي لا إله إلّا هو ، لقد افترقت على إحدى وسبعين فرقة كلّها في النّار إلّا واحدة ، فإنّ اللّه يقول :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
فهذه الّتي تنجو » [ 1 ] . ولا وجود لهذه الفرقة في بني إسرائيل ، فجميع طوائفهم يدعون إلى المنكر ، ويعدلون عن الحقّ ، ويقتلون الأبرياء ، ومنكراتهم في فلسطين وآثامهم في العالم تدلّل على ذلك ، ولعلّ تلك الفرقة كانت موجودة بعد وفاة موسى ثمّ انقرضت .
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ [ 2 ] إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ . وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ . فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ . فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
( 163 ) إلى ( 166 ) ورد تفسير هذه الآيات في كتاب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام حسب ما رواه أبو جعفر عليه السّلام قال :
هامش
[ 1 ] تفسير العيّاشي 2 : 32 . [ 2 ] حاضرة البحر : أي قريبة من البحر .