وروي أنّ المراد بالمغضوب عليهم هم اليهود أعداء اللّه وأعداء رسوله ، والمراد بالضالّين هم النصارى الذين ضلّوا عن الحقّ واتّبعوا أهواءهم [ 1 ] .
وبهذا ينتهي تفسير سورة الفاتحة التي هي من أهم سور القرآن الكريم ، فقد جعلت جزءا من الصلاة لا تصح بدونها ،
وفي الحديث : « لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب »
.
هامش
[ 1 ] مجمع البيان 1 : 30 .