7 - قال عليه السّلام :
« إنّي لم أردّ على اللّه ولا على رسوله ساعة قطّ » .
8 - قال عليه السّلام :
« فو الّذي لا إله إلّا هو إنّي لعلى جادّة الحقّ ، وإنّهم لعلى مزلّة الباطل » .
وتجسّدت العصمة بجميع صورها ومفاهيمها في أقوال الإمام وسلوكه ونزعاته .
زهده :
من ذاتيات إمام المتّقين ، ومن أبرز عناصره الزهد التامّ في الدنيا ، والرفض الكامل لجميع مباهجها وزينتها ، لقد سيطر على نفسه وعوّدها البؤس والحرمان ، وحمّلها من أمره رهقا ، فلم يستجب لأي متعة من متع الحياة ، ولم ينعم بأي نعمة من نعيمها ، فكان أزهد الناس كما يقول عمر بن عبد العزيز [ 1 ] .
ولمّا آلت إليه الخلافة وأشرقت الدنيا بحكومته التي هي امتداد لحكومة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، طلّق الدنيا ثلاثا وعاش في أرباض يثرب والكوفة عيشة البؤساء والفقراء ، فلم يبن له دارا ، ولم يلبس من أطائب الثياب وإنّما كان يلبس لباس الفقراء ، ويأكل أكلهم ، وقد قيل له في ذلك فأجاب : « لئلا يتبيّغ بالفقير فقره ! » وهكذا انصرف عن الدنيا ، ولم يعد لملاذها ومنافعها أي ظلّ عليه .
صور مذهلة من زهده :
وذكر المؤرّخون والرواة صورا رائعة ومذهلة من زهد الإمام عليه السّلام كان منها ما يلي :
هامش
[ 1 ] تاريخ دمشق 3 : 252 . جواهر المطالب 1 : 276 .