وشرحبيل ابن حسنة ، وهي أمه ، وهو أول كاتب للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - .
والعلاء بن الحضرمي .
وخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، سيف اللّه ، أسلم بين الحديبية والفتح ، مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين .
وعمرو بن العاص بن وائل السهمي ، فاتح مصر في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنهما - ، أسلم عام الحديبية وولى إمرة مصر مرتين ، وهو الذي فتحها ، ومات بها سنة نيف وأربعين وقيل بعد الخمسين .
والمغيرة بن شعبة الثقفي ، أسلم قبل الحديبية ، وولى إمرة البصرة ثم الكوفة ، مات سنة خمسين على الصحيح .
وعبد اللّه بن رواحة الخزرجي الأنصاري أحد السابقين ، شهد بدرا واستشهد بمؤتة .
ومعيقيب - بقاف وآخره موحدة ، مصغر - ابن أبي فاطمة الدوسي ، من السابقين الأولين ، وشهد المشاهد ومات في خلافة عثمان أو على .
وكتب له خالد بن سعيد بن العاص كتاب ثقيف كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى في الوفود .
وحذيفة بن اليمان ، من السابقين ، صح في مسلم أنه - صلى اللّه عليه وسلم - أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وأبوه صحابي أيضا استشهد بأحد ، ومات حذيفة في أول خلافة على سنة ست وثلاثين .
وحويطب بن عبد العزى العامري ، أسلم يوم الفتح ، عاش مائة وعشرين سنة ، ومات سنة أربع وخمسين . وله كتّاب أخر سوى هؤلاء ، وذكروا في الكتاب الذي تقدم ذكره . وكان معاوية وزيد بن ثابت ألزمهم لذلك وأخصهم به ، كما قاله الحافظ الشرف الدمياطي وغيره ، ونبهت عليه .
قال الحافظ ابن حجر : وقد كتب له قبل زيد بن ثابت ، أبي بن كعب ، وهو أول من كتب له بالمدينة ، وأول من كتب له بمكة من قريش عبد اللّه بن أبي
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 534
مساهمون: أحمد بن محمد القسطلاني
ص٥٣٤