288 - « لا يلدغ المؤمن . . من جحر مرّتين » .
شرح
وصحّحه ؛ عن عائشة مرفوعا . وأخرجه الدّيلمي ؛ عن عائشة ومعاذ بلفظ :
« لا ينفع حذر من قدر ، والدّعاء ينفع ممّا نزل » . انتهى .
وذكره في « الجامع » مرموزا له برمز الحاكم ، في « كتاب الدّعاء » ؛ عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، قال المناوي : وتمامه عند الحاكم « والدّعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل ، وإنّ البلاء لينزل فيتلقّاه الدّعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة » .
انتهى .
ثم قال المناوي : قال الحاكم : صحيح ، وتعقّبه الذّهبي في « التلخيص » بأنّ زكريا بن منصور أحد رجاله مجمع على ضعفه . انتهى .
وفي « الميزان » : ضعّفه ابن معين ووهّاه أبو زرعة . وقال البخاري : منكر الحديث ، وساق له هذا الخبر ، وقال ابن الجوزي : حديث لا يصحّ . انتهى كلام المناوي .
288 - ( « لا يلدغ ) - بالمثنّاة التحتيّة المضمومة واللام الساكنة وبالدّال المهملة المفتوحة والغين المعجمة - ( المؤمن من جحر ) - بضم الجيم فحاء مهملة - ( مرّتين » ) .
قال الشّهاب الخفاجي : أريد بها التكرار ؛ كقوله تعالىفَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ[ 3 - 4 / الملك ] لكنّه اقتصر على الأقل ، لأنّه أنسب بالجزم .
انتهى .
قال المناوي :
روي 1 - برفع الغين المعجمة نفي ؛ معناه المؤمن المتيقّظ الحازم لا يؤتى من قبل الغافلة فيخدع مرة بعد أخرى ، و 2 - بكسر الغين نهي ؛ أي ؛ ليكن فطنا كيّسا لئلا يقع في مكروه بعد وقوعه فيه مرة قبلها . وذا من جوامع كلمه صلى اللّه عليه وسلم الّتي لم يسبق إليها .