287 - « لا يغني حذر . . من قدر » .
شرح
وعلى رفع أحدهما ونصب الآخر معناه : لا يكون للّه شاكرا إلا من كان شاكرا للنّاس ، وشكر اللّه ثناؤه على المحسن ، وإجراؤه النّعم عليه بغير زوال .
قال الزّين العراقي : والمعروف المشهور في الرّواية نصبهما ، ويشهد له حديث عبد اللّه بن أحمد : « من لا يشكر النّاس لا يشكر اللّه » . انتهى « مناوي » .
والحديث ذكره في « الكشف » وقال : رواه الإمام أحمد بسند رجاله ثقات ؛ عن الأشعث بن قيس رفعه . وأبو داود والتّرمذي ؛ عن أبي هريرة مرفوعا ، وصححه التّرمذي ؛ عن أبي هريرة . انتهى .
وذكره في « الجامع » بلفظ : « من لم يشكر النّاس لم يشكر اللّه » . ورمز له برمز الإمام أحمد والتّرمذي والضّياء في « المختارة » ؛ عن أبي سعيد الخدري .
قال المناوي : قال التّرمذي : حسن . وقال الهيثميّ : سند أحمد حسن .
ولأبي داود وابن حبّان ونحوه ؛ من حديث أبي هريرة ، وقال : صحيح . انتهى .
وذكره في « الجامع » أيضا بلفظ : « التّحدّث بنعمة اللّه شكر وتركه كفر ، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ، ومن لا يشكر النّاس لا يشكر اللّه ، والجماعة بركة والفرقة عذاب » ورمز له برمز البيهقي في « شعب الإيمان » ؛ عن النّعمان بن بشير رضي اللّه تعالى عنهما .
قال المناوي : فيه أبو عبد الرحمن الشّامي أورده الذّهبي في الضّعفاء ، وقال الأزدي : كذّاب . ورواه عنه أحمد بسند رجاله ثقات ، كما بيّنه الهيثمي ، فكان ينبغي للمؤلف - يعني السّيوطي - عزوه له . انتهى كلام المناوي رحمه اللّه تعالى .
287 - ( « لا يغني حذر من قدر » ) وإنّما يستعمل العبد الحذر ! ! لأنّه من جملة الأسباب المأمور بمباشرتها ؛ فهو يحترز حسب الاستطاعة ؛ معتقدا أنّه لا يدفع القضاء المبرم .
والحديث ذكره في « كشف الخفا » وقال : رواه الإمام أحمد ، والحاكم