كان يقولها في أوقات مخصوصة وثلاث مائة وثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه صلّى اللّه عليه وسلّم وفيه ثلاثة فصول
شرح
الداعي يدعو اللّه عند انقطاع أمله عما سواه ، وذلك حقيقة التوحيد والإخلاص ؛ ولا عبادة فوقها ، فكان مخّها بهذا الاعتبار . وأيضا لما فيه من إظهار الافتقار والتبرّي من الحول والقوّة ، وهو سمة العبودية واستشعار ذلّة البشرية ومتضمّن للثناء على اللّه تعالى ، وإضافة الكرم والجود إليه . انتهى .
( كان يقولها ) ؛ أي : هذه الأذكار والأدعية ( في أوقات ) وحالات ( مخصوصة ) ؛ ك : عند رؤية الهلال ، وسماع الرعد ، وإذا عصفت الرياح . . .
ونحو ذلك .
( و ) في ذكر ( ثلاثمائة وثلاثة عشر حديثا ) . خصّ هذا العدد ! ! لأنه عدّة أصحاب طالوت ، وعدّة أهل بدر رضوان اللّه عليهم .
( من جوامع كلمه صلى اللّه عليه وسلّم ) ؛ أي : كلمه الجوامع ، وهي : ما قلّ لفظه وكثر معناه ، أو التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة .
( وفيه ) ؛ أي هذا الباب ( ثلاثة فصول ) يأتي بيانها .