تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
وتارة يردف خلفه وقدّامه ، وهو في الوسط . ولمّا قدم صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة استقبله أغيلمة بني عبد المطّلب ، فحمل واحدا بين يديه ، وآخر خلفه .
شرح
أبو بكر عثمان عليّ أسامة * سهيل سويد جبرائيل المقرّبصفيّة والسّبطان ، ثمّ ابن جعفر * معاذ وقيس والشّريد المهذّبوآمنة مع خولة وابن أكوع * وزيد أبو ذرّ سما ذاك جندبمعاوية زيد وخوّات ثابت * كذاك أبو الدّرداء في العدّ يكتبوأبناء عبّاس وابن أسامة * صديّ بن عجلان حذيفة صاحبكذلك جا فيهم أبو هريرة من روى * ألوفا من الأخبار تروى وتكتب « 1 »وعدّ من الأرداف يا ذا أسامة * هو ابن عمير ثمّ عقبة يحسبوأردف غلمانا ثلاثا كذا أبو * إياس وأنثى من غفار تقرّبوأردف شخصا ، ثمّ أردف ثانيا * وما سمّيا فيما روي يا مهذّبأولئك أقوام بقرب نبيّهم * لقد شرفوا طوبى لهم يا مقرّب( وتارة يردف ) - بضمّ أوّله ؛ من الإرداف - والرّدف والرّديف : الراكب خلف الراكب بإذنه ؛ قاله في « المواهب » . ( خلفه ) أي : من ورائه ( وقدّامه ) أي : أمامه ، ( وهو ) صلى اللّه عليه وسلم يكون ( في الوسط ) ، وقد بيّن ذلك في قوله : ( ولمّا قدم صلّى اللّه عليه وسلم مكّة استقبله أغيلمة ) - تصغير الغلمة : جمع الغلام - وهو شاذّ ، والقياس غليمة ؛ قاله الكرماني . انتهى « زرقاني » ( بني عبد المطّلب ، فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه ) . رواه البخاريّ ؛ عن عبد اللّه بن عبّاس ، وقد بيّن في رواية أخرى هذين المبهمين ، ففي البخاريّ : قال ابن عبّاس أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مكّة وقد حمل قثم - بضم القاف وفتح المثلاثة الخفيفة - بين يديه ، والفضل خلفه ، أو قثم خلفه والفضل بين يديه ؟ ! شكّ الراوي ، ففي هذه الرواية الأخرى بيان المبهمين في الرواية الأولى .
هامش
( 1 ) يستقيم الوزن بإبدال ( هريرة ) إلى ( هرّ ) .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 600 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي