تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وقالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الجمعة على المنبر ، فقال للنّاس : « اجلسوا » ، فسمعه عبد اللّه بن رواحة وهو في بني غنم ، فجلس في مكانه . وقال عبد الرّحمن بن معاذ التّيميّ رضي اللّه تعالى عنه : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمنى ، ففتح اللّه أسماعنا ، حتّى إن كنّا البيت إن كان فيه امرأة ، وإلّا فلا . رواه البيهقي . ( و ) أخرج أبو نعيم : ( قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر ؛ فقال للنّاس « اجلسوا » . فسمعه عبد اللّه بن رواحة ) بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي المدني رضي اللّه تعالى عنه - تقدمت ترجمته - . ( وهو في بني غنم ) - بغين معجمة مفتوحة فنون ساكنة فميم آخرة ، : بطن من الخزرج بالمدينة - ( فجلس في مكانه ) ؛ مبالغة في الامتثال لأمره صلّى اللّه عليه وسلم ، مع أنّه ليس مأمورا بذلك ، إذ قصده أمر الحاضرين للخطبة بالجلوس . ( و ) أخرج ابن سعد : ( قال عبد الرّحمن بن معاذ ) بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي ( التّيميّ ) ابن عمّ طلحة بن عبيد اللّه ، قال البخاري وغيره : له صحبة . وعدّه ابن سعد من مسلمة الفتح « 1 » ( رضي اللّه تعالى عنه : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بمنى ، ففتح اللّه أسماعنا ) بأن خلق اللّه فيها قوّة سمع زيادة على معتادها ، فكأنها كانت مغلقة ففتحت ؛ فشبّه الأسماع بأبواب مغلقة ، وأثبت لها الفتح تخييلا ؛ فهو استعارة بالكناية تخييلية ( حتّى ) غاية لمقدر ؛ أي : فقويت حتّى ( إن كنّا ) - مخففة من الثقيلة ، بدليل اللام في
هامش
( 1 ) أي الذين أسلموا في فتح مكة .