تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
رضي اللّه تعالى عنه : ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمّد أو أحمد . . إلّا قدّس اللّه ذلك المنزل في كلّ يوم مرّتين ) انتهى . وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالجنة ، وأحد الستّة أصحاب الشورى الذين توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو عنهم راض . وأحد الخلفاء الراشدين ، وأحد العلماء الربّانيين ؛ والشّجعان المشهورين ، وأحد الزّهّاد المذكورين ، وأحد السابقين إلى الإسلام . توفي في الكوفة ليلة الأحد التاسع عشر من شهر رمضان سنة : أربعين . ضربه ابن ملجم « أشقى الآخرين لعنه اللّه » بسيف مسموم في جبهته فأوصله دماغه ، ليلة الجمعة الموافق 17 رمضان سنة : أربعين هجرية في قصة يطول شرحها ، وتوفي وعمره ثلاث وستون سنة على الأصحّ . والأحاديث الصحيحة الواردة في فضله كثيرة ، ومناقبة جمّة أفردت بالتأليف ( رضي اللّه تعالى عنه ) وكرّم وجهه في الجنة . آمين . ( ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه « محمّد » أو « أحمد » إلّا قدّس اللّه ذلك المنزل في كلّ يوم مرّتين . انتهى ) . قال العلّامة السيد عبد اللّه بن محمد بن الصّديق الغماري : وللحافظ أبي عبد اللّه : الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير البغدادي جزء مطبوع في فضل التسمية ب « محمد » و « أحمد » . انتهى . لكن قال المجد صاحب « القاموس » في خاتمة « سفر السعادة » ؛ باب فضيلة التسمية ب « محمد » و « أحمد » : والمنع من ذلك لم يصحّ فيه شيء . وتبعه العجلوني في « كشف الخفا » ، وسبقهما الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر الموصلي في كتاب « المغني عن الحفظ والكتاب » ؛ فقال : قال أبو حاتم الرازي : قد ورد في هذا الباب أحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ليس فيها ما يصحّ . وتعقّبه الشيخ حسام القدسي في رسالته « انتقاد المغني » بما فيه نظر ، فليراجعه من أراده .