( 1 )
الفصل السادس في ذكر نبذة ممّا يجب على العباد تجاه امام العصر عليه السّلام
ونذكر في هذا الفصل بعضا من آداب العبوديّة ورسوم الطاعة لمن خضع لامام العصر والزمان عليه السّلام وأدرك انّه من عبيده والمتطفّل على مائدة وجوده واحسانه واعترف له بالإمامة وانّه الواسطة لوصول الفيوضات الالهيّة والنعم غير المتناهية الدنيوية والأخروية على المخلوقات .
( 2 )
الأول :
أن يكون مهموما مغموما لأجل الامام عليه السّلام في زمن الغيبة وذلك لأمور ، منها :
غيابه عليه السّلام عنّا بحيث لا نتمكّن من الوصول إليه وإنارة ابصارنا بالنظر إلى جماله ، فقد روي في عيون الأخبار عن الإمام الرضا عليه السّلام في ضمن حديث يتعلّق بالحجة عليه السّلام انّه قال :
« . . . ثم قال بأبي وامّي سميّ جدّي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السّلام عليه جيوب النور تتوقّد بشعاع ضياء القدس كم من حرّى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين . . . » « 1 » .
( 3 ) ونقرأ في دعاء الندبة :
« عزيز عليّ أن أرى الخلق ولا ترى ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى ، عزيز عليّ أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك منّي ضجيج ولا شكوى ، بنفسي أنت من مغيّب لم يخل منّا ، بنفسي
هامش
( 1 ) البحار ، ج 51 ، ص 152 ، ح 2 ، عن عيون أخبار الرضا .