پرش به محتوای اصلی

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحه 801

پدیدآورندگان:

ص۸۰۱
الغدير ، والجحفة ، وتوفي رحمه اللّه الثاني عشر من ربيع الأول سنة ( 1300 ه ) قبل الوصول إلى سماوة ، بخمس فراسخ تقريبا ، وقد ظهر منه حين وفاته من قوّة الايمان والطمأنينة والإقبال وصدق اليقين ما يقضي منه العجب ، وظهر منه حينئذ كرامة باهرة بمحضر من جماعة ، من الموافق والمخالف ليس هنا مقام ذكرها . ومنها التصانيف الرائقة الكثيرة ، في الفقه والأصول والتوحيد والكلام وغيرها ، ومنها كتاب في إثبات كون الفرقة الناجية فرقة الامامية أحسن ما كتب في هذا الباب ، طوبى له وحسن مآب « 1 » .
پاورقی
( 1 ) راجع البحار ، ج 53 ، ص 288 ، الحكاية السادسة والأربعون .
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحه 801 | الشيخ عباس القمي