( 1 )
الفصل الثاني في ذكر بعض خصائص صاحب الأمر والزمان عليه السّلام
1 - غلبة نور ظلّه في عالم الملكوت على نور سائر الأئمة عليهم السّلام ؛ كما ورد في جملة من الأخبار المعراجية بانّ نوره عليه السّلام يزهر ويسطع من بين أنوار سائر الأئمة كما تزهر النجمة الوضاءة من بين سائر النجوم « يتلألأ وجهه من بينهم نورا كأنه كوكب درى . . . » « 1 » .
2 - شرافة النسب ؛ فانّه عليه السّلام قد حاز شرافة نسب جميع آبائه الطاهرين عليهم السّلام فان نسبهم أشرف الأنساب ، وينتهي نسبه عليه السّلام من قبل امّه إلى قياصرة الروم المنتهي نسبهم إلى شمعون الصفا وصيّ عيسى عليهما السّلام المنتهي نسبه إلى كثير من الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام .
( 2 ) 3 - ذهاب ملكان به يوم ولادته إلى ملكوت السماوات ، وخطاب اللّه تعالى له : « مرحبا بك عبدي لنصرة ديني واظهار أمري ومهديّ عبادي ، آليت انّي بك آخذ وبك أعطي وبك أغفر وبك أعذّب . . . » « 2 » .
4 - بيت الحمد ؛ وقد روي انّ لصاحب الأمر عليه السّلام بيتا يقال له بيت الحمد ، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفى « 3 » .
( 3 ) 5 - الجمع بين كنية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واسمه المبارك ؛ وروي في المناقب انّه سمّوا باسمي
هامش
( 1 ) ارشاد القلوب ، ج 2 ، ص 416 - البحار ، ج 3 ، ص 379 - عيون أخبار الرضا ، ح 1 ، ص 58 ، ح 27 .
( 2 ) البحار ، ج 51 ، ص 27 .
( 3 ) سفينة البحار ، ج 1 ، ص 115 - ومثله في إعلام الورى ، ص 431 .