ولا تكنّوا بكنيتي « 1 » .
6 - حرمة ذكر اسمه المبارك ، كما مرّ ذكره .
7 - انّه خاتم الأوصياء والحجج في الأرض .
8 - غيبته منذ ولادته واستيداعه عند روح القدس ، ونموّه وتربيته في عالم النور وفضاء القدس ، بحيث لم يتلوّث أي جزء من أجزائه بقذارات ومعاصي العباد والشياطين بل كان عليه السّلام يجالس الملأ الأعلى والأرواح القدسية .
( 1 ) 9 - عدم معاشرته ومجالسته الكفار والمنافقين والفسّاق وذلك للتقية ؛ فقد غاب عليه السّلام منذ ولادته ولم تصل إليه يد ظالم ولا كافر ولا منافق ، ولم يصاحب أحدا منهم .
10 - لم يكن في عنقه بيعة لأحد من الجبارين ؛ وقد روي في أعلام الورى عن الإمام الحسن العسكري انّه قال : . . . ما منّا أحد الّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الّا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه . . . « 2 »
11 - له علامة على ظهره كالعلامة التي على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي يقال لها علامة ختم النبوة ، ولعلّها فيه عليه السّلام تدلّ على ختم الوصاية .
( 2 ) 12 - اختصاصه بانّ اللّه تعالى ذكره في الكتب السماوية والأخبار المعراجيّة بلقبه بل بألقاب متعددة من دون ذكر اسمه .
13 - ظهور آيات غريبة وعلامات سماويّة وأرضيّة عند ظهوره عليه السّلام ، والتي لم تكن لأحد من الأئمة قبله حتى انّه روي في الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال : سألته عن قول اللّه عز وجل :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ . . .
« 3 » .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 16 ، ص 114 ، ح 42 ، عن المناقب .
( 2 ) إعلام الورى ، ص 401 ، ووجدناه عن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام .
- وأورده العلامة المجلسي في البحار ، ج 51 ، ص 279 ، ح 3 ، عن الاحتجاج .
( 3 ) فصلت ، الآية 53 .